أبو ريحان البيروني
371
القانون المسعودي
الميل الأعظم ، وعلى هذا مبنى الوجه الأول مما تقدّم ، وفيه أيضا نسبة جيب : ط ب ، تمام ميل الدرجة إلى جيب : ب ز ، تمام درج السواء كنسبة جيب : ط ج ، الربع إلى جيب : ج ح ، تمام المطالع وهو مبنى الوجه الثاني ، وفيه أيضا نسبة جيب : ا ج ، المطالع إلى جيب : ا ح ، الربع كنسبة ظل : ج ب ، ميل الدرجة إلى ظل : ز ح ، الميل الأعظم ، وتلقيت الدرجات بالسواء اصطلاح لولا اشتهاره لكانت الأزمان في ذواتها ، وبالقياس إلى الحركة الغربية الأولى أولى بهذا اللقب ، ثم يخرج ليعكس هذه المطالع إلى الدرجات السواء دوائر القطاع على استداراتها وندير على قطبي : ب ا ، وببعد ضلع المربع قوسي : ه ك ل ع ، م س ع ، فإما في طريق الجيوب فيكون نسبة جيب : ا ل ، تمام مطالع : ا ج ، إلى جيب : ل ك ، كنسبة جيب : ا س ، الربع إلى جيب : س م ، أعني : ز ح ، الميل الأعظم ، وأما بطريق الإظلال فإن نسبة جيب : ز ط ، تمام الميل الأعظم إلى جيب : ط ح ، الربع كنسبة ظل : ز ب ، تمام للدرجات إلى ظل : ح ج ، تمام الأزمان . وقد حصل لمعرفة عروض الدرجات طريق سهل وهو أن يؤخذ بعد الدرجة من أول الحمل ويدخل به في مطالع خطّ الاستواء ويؤخذ ما بحياله من درج السواء في برجها ، فيكون ميل ما يؤخذ عرض الدرجة ، وذلك أنا إذا أخرجنا من درجة : ب ، دائرة من دوائر العروض القائمة على : ا ب ، وهي التي منها قوس : ب ص ، ثم احتسبنا ببعد درجة : ب ، من أول الحمل مطالع في خط الاستواء كان : ا ص ، درجها السواء وميلها : ص ب ، لكن هذا الميل هو عرض درجة : ب ، فهو إذن معلوم بسهولة من غير ضرب أو قسمة .